الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيۡهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ} (61)

{ ولو يؤاخذ الله الناس } ، المشركين . { بظلمهم } ، بافترائهم على الله تعالى . { ما ترك عليها من دابة } ، يعني : أحدا من المشركين . { ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى } ، وهو انقضاء عمرهم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيۡهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ} (61)

{ ولو يؤاخذ } ، يعني : لو يعاقبهم في الدنيا { بظلمهم } ، أي : بكفرهم ومعاصيهم . { ما ترك عليها } ، الضمير للأرض . { من دابة } ، يعم بني آدم وغيرهم ، وهذا يقتضي أن تهلك الحيوانات بذنوب بني آدم ، وقد ورد ذلك في الأثر وقيل : يعني بني آدم خاصة .