الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِۦ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ} (180)

{ ولا يحسبن الذين يبخلون } أي بخل الذين يبخلون { بما آتاهم الله من فضله } بما يجب فيه من الزكاة نزلت في مانعي الزكاة { هو خيرا لهم } أي البخل خيرا لهم { بل هو شر لهم } لأنهم يستحقون بذلك عذاب الله { سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة } وهو أنه يجعل ما بخل به من المال حية يطوقها في عنقه تنهشه من قرنه إلى قدمه { ولله ميراث السماوات والأرض } أي إنه يغني أهلهما وتبقى الأملاك والأموالى لله ولا مالك لها إلا الله تعالى

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِۦ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ} (180)

{ الذين يبخلون } يمنعون الزكاة وغيرها .

{ هو خيرا } هو فصل وخيرا ، مفعول ثان ، والأول محذوف تقديره لا يحسبن البخل خيرا لهم .

{ سيطوقون } أي : يلزمون إثم ما بخلوا به ، وقيل : يجعل ما بخلوا به حية يطوقها في عنقه يوم القيامة .