الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا} (49)

{ ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم } أي اليهود قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه وما عملناه بالليل كفر عنا بالنهار وما عملناه بالنهار كفر عنا بالليل { بل الله يزكي من يشاء } أي يجعل من يشاء زاكيا طاهرا ناميا في الصلاح يعني أهل التوحيد { ولا يظلمون فتيلا } لا ينقصون من الثواب قدر الفتيل وهو القشرة الرقيقة التي حول النواة

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا} (49)

{ الذين يزكون أنفسهم } هم اليهود لعنهم الله ، وتزكيتهم قولهم :{ نحن أبناء الله وأحباؤه }[ المائدة :18 ] ، وقيل : مدحهم لأنفسهم .

{ فتيلا } الفتيل هو الخيط الذي في شق نواة التمرة ، وقيل : ما يخرج بين أصبعيك وكفيك إذا فتلتهما ، وهو تمثيل وعبارة عن أقل الأشياء فيدل على الأكثر بطريق الأولى .