الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَلَا تَهِنُواْ وَتَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلسَّلۡمِ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمۡ وَلَن يَتِرَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ} (35)

{ وتدعوا إلى السلم } أي لا توادعوهم ولا تتركوا قتالهم حتى يسلموا لأنكم الأعلون ولا ضعف بكم فتدعوا إلى الصلح { والله معكم } بالنصرة { ولن يتركم أعمالكم } لن ينقصكم شيئا من ثواب أعمالكم

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَلَا تَهِنُواْ وَتَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلسَّلۡمِ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمۡ وَلَن يَتِرَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ} (35)

{ فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم } أي : لا تضعفوا عن مقاتلة الكفار وتبتدئوهم بالصلح فهو كقوله : { وإن جنحوا للسلم فاجنح لها } [ الأنفال : 61 ] { ولن يتركم أعمالكم } أي : لن ينقصكم أجور أعمالكم يقال : وترت الرجل أتره إذا نقصته شيئا أو أذهبت له متاعا .