{ والله فضل بعضكم على بعض في الرزق } ، حيث جعل بعضكم يملك العبيد ، وبعضكم مملوكا ، { فما الذين فضلوا } ، وهم : المالكون ، { برادي رزقهم } ، بجاعلي رزقهم لعبيدهم ، حتى يكونوا عبيدهم معهم ، { فيه سواء } ، وهذا مثل ضربه الله تعالى للمشركين في تصييرهم عباد الله شركاء له ، فقال : إذا لم يكن عبيدكم معكم سواء في الملك ، فكيف تجعلون عبيدي معي سواء ؟ { أفبنعمة الله يجحدون } ، حيث يتخذون معه شركاء .
{ وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( 71 ) }
والله فَضَّل بعضكم على بعض فيما أعطاكم في الدنيا من الرزق ، فمنكم غني ومنكم فقير ، ومنكم مالك ومنكم مملوك ، فلا يعطي المالكون مملوكيهم مما أعطاهم الله ما يصيرون به شركاء لهم ، متساوين معهم في المال ، فإذا لم يرضوا بذلك لأنفسهم ، فلماذا رضوا أن يجعلوا لله شركاء من عبيده ؟ إن هذا لَمن أعظم الظلم والجحود لِنعم الله عز وجل .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.