الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞يَـٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (67)

{ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك } أي لا تراقبن أحدا ولا تتركن شيئا مما أنزل إليك تخوفا من أن ينالك مكروة بلغ الجميع مجاهرا به { وإن لم تفعل فما بلغت رسالته } إن كتمت آية مما أنزلت إليك لم تبلغ رسالتي يعني إنه إن ترك بلاغ البعض كان كمن لم يبلغ { والله يعصمك من الناس } أن ينالوك بسوء قال المفسرون كان النبي صلى الله عليه وسلم يشفق على نفسه غائلة اليهود والكفار وكان لا يجاهرهم بعيب دينهم وسب آلهتهم فأنزل الله تعالى { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك } فقال يا رب كيف أصنع وأنا واحد أخاف أن يجتمعوا علي فأنزل الله تعالى { وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين }

لا يرشد من كذبك

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞يَـٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (67)

{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ( 67 ) }

يا أيها الرسول بلِّغ وحي الله الذي أنزِل إليك من ربك ، وإن قصَّرت في البلاغ فَكَتَمْتَ منه شيئًا ، فإنك لم تُبَلِّغ رسالة ربِّك ، وقد بلَّغ صلى الله عليه وسلم رسالة ربه كاملة ، فمن زعم أنه كتم شيئًا مما أنزِل عليه ، فقد أعظم على الله ورسوله الفرية . والله تعالى حافظك وناصرك على أعدائك ، فليس عليك إلا البلاغ . إن الله لا يوفق للرشد مَن حاد عن سبيل الحق ، وجحد ما جئت به من عند الله .