{ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك } أي لا تراقبن أحدا ولا تتركن شيئا مما أنزل إليك تخوفا من أن ينالك مكروة بلغ الجميع مجاهرا به { وإن لم تفعل فما بلغت رسالته } إن كتمت آية مما أنزلت إليك لم تبلغ رسالتي يعني إنه إن ترك بلاغ البعض كان كمن لم يبلغ { والله يعصمك من الناس } أن ينالوك بسوء قال المفسرون كان النبي صلى الله عليه وسلم يشفق على نفسه غائلة اليهود والكفار وكان لا يجاهرهم بعيب دينهم وسب آلهتهم فأنزل الله تعالى { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك } فقال يا رب كيف أصنع وأنا واحد أخاف أن يجتمعوا علي فأنزل الله تعالى { وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين }
{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ( 67 ) }
يا أيها الرسول بلِّغ وحي الله الذي أنزِل إليك من ربك ، وإن قصَّرت في البلاغ فَكَتَمْتَ منه شيئًا ، فإنك لم تُبَلِّغ رسالة ربِّك ، وقد بلَّغ صلى الله عليه وسلم رسالة ربه كاملة ، فمن زعم أنه كتم شيئًا مما أنزِل عليه ، فقد أعظم على الله ورسوله الفرية . والله تعالى حافظك وناصرك على أعدائك ، فليس عليك إلا البلاغ . إن الله لا يوفق للرشد مَن حاد عن سبيل الحق ، وجحد ما جئت به من عند الله .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.