الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ} (153)

{ وأن هذا } ولأن هذا { صراطي مستقيما } يريد ديني دين الحنيفية اقوم الاديان { فاتبعوه ولا تتبعوا السبل } اليهودية والنصرانية والمجوسية وعبادة الاوثان { فتفرق بكم عن سبيله } فتضل بكم عن دينه { ذلكم } الذي ذكر { وصاكم } امركم به في الكتاب { لعلكم تتقون } كي تتقوا السبل

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ} (153)

{ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 153 ) }

ومما وصاكم الله به أن هذا الإسلام هو طريق الله تعالى المستقيم فاسلكوه ، ولا تسلكوا سبل الضلال ، فتفرقكم ، وتبعدكم عن سبيل الله المستقيم . ذلكم التوجه نحو الطريق المستقيم هو الذي وصَّاكم الله به ، لتتقوا عذابه بفعل أوامره ، واجتناب نواهيه .