تفسير ابن أبي زمنين - ابن أبي زمنين  
{لَّا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمۡ تَمَسُّوهُنَّ أَوۡ تَفۡرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (236)

{ لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن } يعني تجامعوهن { أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره } { الموسع } الذي وسع عليه في الرزق و{ المقتر } المقتر عليه { متاعا بالمعروف } .

يحيى : وليس في المتعة أمر مؤقت : إلا ما أحب لنفسه ، من طلب الفضل في ذلك ، وقد كان في السلف من يمنع بالخادم ، ومنهم من يمتع بالكسوة ، ومنهم من يمتع بالطعام . قال محمد : { متاعا } يجوز أن يكون النصب فيه على معنى : ومتعوهن متاعا ، ويقال : أوسع الرجل ، إذا استغنى ، وأقتر ، إذا كان مقترا عليه ، وأصل الإقتار{[155]} : الضيق .


[155]:انظر: القاموس المحيط للفيروزأبادي (2/112) مادة: (قتر).