قوله : { فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هذا البيت } ، أمرهم تعالى بعبادته ، وتوحيده ؛ لأجل إيلافهم رحلتين ، وتقدم الكلام على الفاء . والبيت هو الكعبة . وفي تعريف نفسه بأنه تعالى رب هذا البيت وجهان :
أحدهما : أنها كانت لهم أوثان ، فميز نفسه تعالى عنها .
الثاني : لأنهم شُرِّفوا بالبيت على سائر العرب ، فذكر لهم ذلك تذكيراً لنعمته . وقيل : المعنى : أن يعبدوا رب هذا البيت ، أي ليألفوا عبادة رب هذا البيت كما كانا يألفون الرحلتين .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.