أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۭ} (54)

{ وحيل بينهم وبين ما يشتهون } من نفع الإيمان والنجاة به من النار ، وقرأ ابن عمر والكسائي بإشمام الضم للحاء . { كما فعل بأشياعهم من قبل } بأشباههم من كفرة الأمم الدارجة . { إنهم كانوا في شك مريب } موقف في الريبة ، أو ذي ريبة منقول من المشكك ، أو الشك نعت به الشك للمبالغة .

ختام السورة:

عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة سبأ لم يبق رسول ولا نبي إلا كان له يوم القيامة رفيقا ومصافحا " .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۭ} (54)

{ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ ( 54 ) }

وحيل بين الكفار وما يشتهون من التوبة والعودة إلى الدنيا ليؤمنوا ، كما فعل الله بأمثالهم من كفرة الأمم السابقة ، إنهم كانوا في الدنيا في شَكٍّ من أمر الرسل والبعث والحساب ، مُحْدِث للريبة والقلق ، فلذلك لم يؤمنوا .