{ وانتصروا من بعدما ظلموا } : أي قالوا الشعر انتصاراً للحق بأن ردوا على من هجا المسلمين .
{ أي منقلب ينقلبون } : أي مرجع يرجعون بعد الموت وهو دار جهنم .
وقوله { إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعدما ظلموا } إنه لما ذم الشعراء ، استثنى منهم أمثال : عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت ممن آمنوا وعملوا الصالحات وانتصروا يردون هجاء المشركين لرسول الله صلى الله عليه وسلم وينافحون عن الإِسلام وأهله بشعرهم الصادق النقي الطاهر الوفي .
وقوله تعالى { وسيعلم الذين ظلموا } رسول الله باتهامه بالكهانة مرة وبالشعر مرة أخرى وظلموا الوحي الإِلهي بوصفه بما هو بعيد عنه من الكهانة والشعر { أي منقلب ينقلبون } أي أي مرجع يرجعون إليه ، إنه النار وبئس القرار .
- جواز نظم الشعر وقوله في تقرير علم أو تسجيل حكمة ، أو انتصار للإِسلام والمسلمين .
إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
[ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ] من الشعراء [ وذكروا الله كثيرا ] لم يشغلهم الشعر عن الذكر [ وانتصروا ] بهجوهم الكفار [ من بعد ما ظلموا ] بهجو الكفار لهم في جملة المؤمنين فليسوا مذمومين قال الله تعالى ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم ) وقال تعالى ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ) [ وسيعلم الذين ظلموا ] من الشعراء وغيرهم [ أي منقلب ] مرجع [ ينقلبون ] يرجعون بعد الموت
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.