أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَكَم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ} (4)

شرح الكلمات :

{ وكم من قرية } : أي كثيراً من القرى .

{ بأسنا بياتا } : عذابنا ليلاً وهم نائمون .

{ أو هم قائلون } : أي نائمون بالقيلولة وهم مستريحون .

المعنى :

{ وكم من قرية } أي وكثيرا من القرى أهلكنا أهلها لما جانبوا الحق ولازموا الباطل { فجاءها بأسنا } أي عذابنا الشديد . { بياتاً أو هم قائلون } أي ليلاً أو نهاراً .

الهداية :

من الهداية :

- الاعتبار بما حل بالأمم الظالمة من خراب ودمار .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَكَم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ} (4)

وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قآئلون

[ وكم ] خبرية مفعول [ من قرية ] أريد أهلها [ أهلكناها ] أردنا إهلاكها [ فجاءها بأسنا ] عذابنا [ بياتاً ] ليلاً [ أو هم قائلون ] نائمون بالظهيرة ، والقيلولة استراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم ، أي مرة جاءها ليلاً ومرة جاءها نهاراً