أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (245)

شرح الكلمات :

{ يقرض الله } : يقتطع شيئا من ماله وينفقه في الجهاد لشراء السلاح وتسيير المجاهدين .

{ يقبض ويبسط } : يضيق ويبسط يوسع ، يقبض ابتلاءً ، ويبسُط امتحاناً .

المعنى :

/د243

الهداية

من الهداية :

- فضل الإِنفاق في سبيل الله .

- بيان الحكمة في تضييق الله على العبد رزقه ، وتوسيعه ، وهو الابتلاء لأجل الصبر والامتحان لأجل الشكر ، في الخيبة من لم يصبر ، عند التضييق عليه ، ولم يشكر عند التوسعة له .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (245)

{ من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا } أي من ذا الذي يعمل عمل المقرض بأن يقدم من ماله فيأخذ أضعاف ما قدم وهذا استدعاء من الله تعالى إلى أعمال البر { والله يقبض } أي يمسك الرزق على من يشاء { ويبسط } أي ويوسع على من يشاء