أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (76)

شرح الكلمات :

{ إذا لقوا الذين آمنوا } : إذا لقي منافقوا اليهود المؤمنين قالوا آمنا بنبيكم ودينكم

{ أتحدثونهم } : الهمزة للاستفهام الانكارى ، وتحديثهم إخبار المؤمنين بنعوت التي فى التوراة .

{ بما فتح الله عليكم } : إذا خلا منافقوا اليهود برؤسائهم أنكروا عليهم إخبارهم المؤمنين بنعوت النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة ، وهو مما فتح لله به عليهم ولم يعلمه غيرهم .

{ ليحاجوكم به } : يقولون لهم لا تخبروا المؤمنين بما خصكم الله به من العلم حتى لا يحتجوا عليكم به فيغلبوكم وتقوم الحجة عليكم فيعذبكم الله .

المعنى :

{ وإِذا لَقُوا الذين آمنوا قالوا آمنا } وهم كاذبون وإذا خلا بعضهم ببعض أنكروا على أنفسهم ما فَاه به بعضهم للمسلمين من صدق نبوة الرسول وصحة دينه متعللين بأن مثل هذا الاعتراف يؤدى احتجاج المسلمين به عليهم وغلبهم في الحجة وسبحان الله كيف فسد ذوق القوم وساء القوم وساء فهمهم حتى ظنوا أن ما يخفونه يمكن إخفاؤه على الله قال تعالى في التنديد بهذا الموقف الشائن

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (76)

{ وإذا لقوا الذين آمنوا } يعني منافقي اليهود { قالوا آمنا } بمحمد وهو نبي صادق نجده في كتبنا { وإذا خلا بعضهم إلى بعض } يعني إذا رجع هؤلاء المنافقون إلى رؤسائهم لاموهم فقالوا { أتحدثونهم } أتخبرون أصحاب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) { بما فتح الله عليكم } من صفة النبي المبشر به { ليحاجوكم } ليجادلوكم ويخاصموكم { به } بما قلتم لهم { عند ربكم } في الآخرة يقولون كفرتم به بعد أن وقفتم على صدقه { أفلا تعقلون } أفليس لكم ذهن الإنسانيه فقال الله تعالى{ أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون }