{ وَإِذَا لَقُواْ } ، أي {[111]} : منافقوا اليهود ، { الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا } : بأنكم على الحق ورسولكم مبشر في التوراة ، { وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ } ، عاتب من لم ينافق على من نافق بقوله { أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ } : في التوراة من صفة النبي عليه الصلاة والسلام ،
{ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ {[112]} عِندَ رَبِّكُمْ } : لتكون الحجة للمؤمنين عليكم في الدنيا والآخرة فيقولوا : كفرتم بما علمتم صدقه ، { أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } ، أي : أليس لكم عقل وهو من كلام رؤسائهم أو كلام الله تعالى ، أي : لا تعقلون حالهم وأن لا مطمع في إيمانهم ، قال مجاهد : قال النبي عليه السلام ليهود قريظة : يا إخوة القردة والخنازير ، فقالوا من أخبر بهذا محمداً ما خرج هذا إلا منا أفتحدثونهم بما أنزل الله عليكم من العذاب ليروا الكرامة لأنفسهم عليكم عند الله {[113]} والأول قول أكثر السلف {[114]} ويمكن أن يكون هذا القول تخويف رؤسائهم جهلتهم ليردعوا عن إظهار ما في التوراة مع المؤمنين لا أنه من صميم القلب أو اعتقادهم أنهم مؤاخذون بما تكلموا به لا بما اعتقدوا وأسروا في أنفسهم ولهذا قال الله تعالى .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.