{ حبل الله } : كتابه القرآن ودينه الإِسلام ، لأن الكتاب والدين هما الصلة التي تربط المسلم بربه ، وكل ما يربط ويشد شيئاً بآخر هو سبب وحبل .
{ ألف بين قلوبكم } : جمعها على أخوة الإِيمان ووحد بينها بعد الاختلاف والنفرة .
{ شفا حفرة } : شفا الحفرة حافتها وطرفها بحيث لو غفل الواقف عليها وقع فيها .
{ أنقذكم منها } : بهدايتكم إلى الإِسلام وبذلك أنجاكم من النار .
وكما أنعم عليهم وأنقذهم من النار ما زال يبين لهم الآيات الدالة على طريق الهداية الداعية إليه ليثبتهم على الهداية ويكملهم فيها فقال تعالى : { واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً ، وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها ، كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون } .
- وجوب التمسك بشدة بالدين الإِسلامي وحرمة الفرقة والاختلاف فيه .
- وجوب ذكر النعم لأجل شكر الله تعالى عليها بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم .
- القيام على الشرك والمعاصي وقوف على شفير جهنم فمن مات على ذلك وقع في جهنم حتماً بقضاء الله وحكمه .
{ واعتصموا بحبل الله جميعا } أي تمسكوا بدين الله والخطاب للأوس والخزرج { ولا تفرقوا } كما كنتم في الجاهلية مقتتلين على غير دين الله { واذكروا نعمة الله عليكم } بالإسلام { إذ كنتم أعداء } يعني ما كان بين الأوس والخزرج من الحرب إلى أن ألف الله بين قلوبهم بالإسلام فزالت تلك الأحقاد وصاروا إخوانا متوادين فذلك قوله { فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار } أي طرف حفرة من النار لومتم على ماكنتم عليه { فأنقذكم } فنجاكم { منها } بالإسلام وبمحمد عليه السلام { كذلك } أي مثل هذا البيان الذي تلي عليكم { يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون }
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.