التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ} (8)

{ الله يعلم ما تحمل كل أنثى } كقوله : { يعلم ما في الأرحام } [ لقمان : 34 ] ، وهي من الخمس التي لا يعلمها إلا الله ، ويعني يعلم هل هو ذكر أو أنثى تام أو خداج أو حسن أو قبيح ، أو غير ذلك .

{ وما تغيض الأرحام وما تزداد } معنى : تغيض تنقص ، ومعنى : تزداد من الزيادة ، وقيل : إن الإشارة بدم الحيض فإنه يقل ويكثر ، وقيل : للولد فالغيض السقط ، أو الولادة لأقل من تسعة أشهر ، والزيادة إبقاؤه أكثر من تسعة أشهر ، ويحتمل أن تكون ما في قوله : { وما تحمل وما تغيض وما تزداد } : موصولة أو مصدرية .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ} (8)

الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار

[ الله يعلم ما تحمل كل أنثى ] من ذكر وأنثى وواحد ومتعدد وغير ذلك [ وما تغيض ] تنقص [ الأرحام ] من مدة الحمل [ وما تزداد ] منه [ وكل شيء عنده بمقدار ] بقدر واحد لا يتجاوزه