التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا} (26)

25

{ أبصر به وأسمع } أي : ما أبصره وما أسمعه ، لأن الله يدرك الخفيات كما يدرك الجليات .

{ ما لهم } الضمير لجميع الخلق أو للمعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم .

{ ولا يشرك في حكمه أحدا } هو خبر عن القراءة بالياء والرفع وقرئ بالتاء والجزم على النهي .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا} (26)

قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا

[ قل الله أعلم بما لبثوا ] ممن اختلفوا فيه وهو ما تقدم ذكره [ له غيب السماوات والأرض ] أي علمه [ أبصر به ] أي بالله هي صيغة تعجب [ وأسمع ] به كذلك بمعنى ما أبصره وما أسمعه وهما على جهة المجاز والمراد أنه تعالى لا يغيب عن بصره وسمعه شيء [ ما لهم ] لأهل السموات والأرض [ من دونه من ولي ] ناصر [ ولا يشرك في حكمه أحدا ] لأنه غني عن الشريك