وقوله تعالى : { قُلِ الله أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا } [ الكهف : 26 ] .
أي : فليزل اختلافكم أيها المخرِّصون ، وظاهر قوله سبحانه : { وازدادوا تِسْعًا } أنها أعوام .
وقوله سبحانه : { أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ } أي : ما أَسْمَعَهُ سبحانه ، وما أبْصَرَهُ ، قال قتادة : لا أحَدَ أبْصَرُ مِنَ اللَّه ، ولا أسْمَعَ .
قال ( ع ) وهذه عبارةٌ عن الإِدراك ، ويحتملُ أن يكون المعنى : { أبْصِرْ به } أي : بوحيه وإِرشاده ، هُدَاكَ ، وحُجَجَكَ ، والحَقَّ من الأمور ، وأسْمِعْ به العَالَم ، فتكون اللفظتان أمرين لا على وجْه التعجُّب .
وقوله سبحانه : { مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ } الضمير في { لَهُمْ } يحتمل أنْ يرجع إِلى أهْلِ الكهْفِ ، ويحتمل أنَّ يرجع إلى معاصري النبيِّ صلى الله عليه وسلم من الكُفَّار ، ويكون في الآية تهديدٌ لهم .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.