التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡۚ فَإِذَا ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا} (103)

{ فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله }أي : إذا فرغتم من الصلاة ، فاذكروا الله بألسنتكم ، وذكر القيام والقعود على الجنوب ليعم جميع أحوال الإنسان ، وقيل : المعنى إذا تلبستم بالصلاة فافعلوها قياما فإن لم تقدروا فقعودا ، فإن لم تقدروا فعلى جنوبكم .

{ فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة } أي : إذا اطمأننتم من الخوف فأقيموا الصلاة على هيئتها المعهودة .

{ كتابا موقوتا } أي : محدودا بالأوقات وقال ابن عباس : فرضا مفروضا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡۚ فَإِذَا ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا} (103)

[ فإذا قضيتم الصلاة ] فرغتم منها [ فاذكروا الله ] بالتهليل والتسبيح [ قياما وقعودا وعلى جنوبكم ] مضطجعين أي في كل حال [ فإذا اطمأننتم ] أمنتم [ فأقيموا الصلاة ] أدوها بحقوقها [ إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا ] مكتوبا أي مفروضا [ موقوتا ] أي مقدرا وقتها فلا تؤخر عنه .