التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةٗ لَّئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّـٰكِرِينَ} (63)

{ قل من ينجيكم } الآية : إقامة حجة ، و{ ظلمات البر والبحر } : عبارة عن شدائدهما وأهوالهما كما يقال لليوم الشديد مظلم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةٗ لَّئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّـٰكِرِينَ} (63)

قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين

" قل " يا محمد لأهل مكة " من ينجِّيكم من ظلمات البر والبحر " أهوالها في أسفاركم حين " تدعونه تضرعا " علانية " وخفية " سراً تقولون " لئن " لام قسم " أنجيتنا " وفي قراءة " أنجانا " أي الله [ من هذه ] الظلمات والشدائد [ لنكونن من الشاكرين ] المؤمنين