فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةٗ لَّئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّـٰكِرِينَ} (63)

{ ظلمات البر والبحر } مجاز عن مخاوفهما وأهوالهما . يقال لليوم الشديد : يوم مظلم ، ويوم ذو كواكب . أي اشتدت ظلمته حتى عاد كالليل ؛ ويجوز أن يراد . ما يشفون عليه من الخسف في البر والغرق في البحر بذنوبهم ، فإذا دعوا وتضرعوا كشف الله عنهم الخسف والغرق فنجوا من ظلماتها { لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا } على إرادة القول { مِنْ هذه } من هذه الظلمة الشديدة .