التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (112)

{ بلى } إيجاب لما نفوا : أي يدخلها من ليس يهوديا ، ولا نصرانيا .

{ من أسلم وجهه لله } أي : دخل في الإسلام وأخلص ، وذكر الوجه لشرفه والمراد جملة الإنسان .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (112)

{ بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ }

ليس الأمر كما زعموا أنَّ الجنة تختص بطائفة دون غيرها ، وإنما يدخل الجنَّة مَن أخلص لله وحده لا شريك له ، مخلص مراقب لله في كل أقواله وأعماله . فمن فعل ذلك فله ثواب عمله عند ربه في الآخرة ، وهو دخول الجنة ، وهم لا يخافون من أذى يصيبهم في مستقبلهم ، ولا هم يحزنون على ما فاتهم من حظوظ الدنيا .