الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (112)

ثم قال : ( بَلَى مَنَ اَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلهِ ) [ 111 ] . أي : أخلص عمله ونيته بالطاعة والإيمان . وخص الوجه بالذكر دون سائر الأعضاء لأنه أشرف أعضاء بني آدم وأعظمها حُرمة . فإذا خَضَّع وجهه الذي هو أكرم الأعضاء كان ما سواه أحرى( {[3608]} ) أن يخضع( {[3609]} ) .


[3608]:- في ع3: أسرى. وهو تحريف.
[3609]:- انظر: هذا التوجيه في جامع البيان 2/511، وتفسير القرطبي 2/75.