{ أو من كان ميتا فأحييناه } الموت هنا عبارة عن الكفر ، والإحياء عبارة عن الإيمان : والنور نور الإيمان و{ الظلمات } الكفر ؛ فهي استعارات وفي قوله : { ميتا فأحييناه } مطابقة وهي من أدوات البيان ، ونزلت الآية في عمار بن ياسر ، وقيل : في عمر بن الخطاب والذي { في الظلمات } أبو جهل ، ولفظها أعم من ذلك { كمن مثله } مثل هنا بمعني صفة ، وقيل زائدة ، والمعنى كمن هو .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.