صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ} (72)

{ وحفدة } ، أي : أولاد أولاد . أو أعوانا وخدما ، يحفدون في مصالحكم ويعينوكم . يقال : حفد يحفد حفدا وحفودا ، إذا أسرع في الخدمة والطاعة ، ومنه : ( وإليك نسعى ونحفد ) ، أي : نسرع إلى طاعتك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ} (72)

{ والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفرون } .

[ والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا ] ، فخلق حواء من ضلع آدم ، وسائر النساء من نطف الرجال والنساء ، [ وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ] ، أولاد الأولاد . [ ورزقكم من الطيبات ] ، من أنواع الثمار ، والحبوب ، والحيوان . [ أفبالباطل ] ، الصنم . [ يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون ] ، بإشراكهم .