صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} (267)

{ طيبات ما كسبتم }أي حلال ما كسبتموه ، أو كسبتم ، أو جياده .

{ ولا تيمموا الخبيث }ولا تقصدوا الردئ من أموالكم تنفقون منه . يقال : تيممت الشئ ويممته ، إذا قصدته .

{ ولستم بآخذيه }والحال أنكم لا تأخذونه لأنفسكم إلا بأن تتساهلوا فيه ، وتغضوا الطرف عن رداءته ، من الإغماض ، وأصله غمض البصر وإطباق الجفن على الجفن ، ثم استعير للتغافل والتساهل .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} (267)

" يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد "

[ يا أيها الذين آمنوا أنفقوا ] أي زكوا [ من طيبات ] جياد [ ما كسبتم ] من المال [ وم ] ن طيبات [ ما أخرجنا لكم من الأرض ] من الحبوب والثمار [ ولا تيمموا ] تقصدوا [ الخبيث ] الرديء [ منه ] أي المذكور [ تنفقون ] ه في الزكاة ، حال من ضمير تيمموا [ ولستم بآخذيه ] أي الخبيث لو أعطيتموه في حقوقكم [ إلا أن تغمضوا فيه ] بالتساهل وغض البصر فكيف تؤدون منه حق الله [ واعلموا أن الله غني ] عن نفقاتكم [ حميد ] محمود على كل حال