صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَلَّاۤ يَسۡجُدُواْۤ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ} (25)

{ ألا يسجدوا لله . . . } أي وزين لهم الشيطان أعمالهم لأجل ألا يسجدوا لله عز وجل .

{ يخرج الخبء } يظهر الشيء المخبوء{ في السموات والأرض } كائنا ما كان ؛ من غيث في السماء ، ونبات في الأرض ، وأسرار في الكائنات ، وخواص في الموجودات ؛ يهدي إليها من يشاء من عباده ، أفرادا وأمما على تعاقب العصور . والخبء في الأصل : مصدر خبأت الشيء أخبؤه خبأ ، أي سترته .

ثم أطلق على الشيء المخبوء ؛ كإطلاق الخلق على المخلوق في قوله تعالى : " هذا خلق الله " {[261]} .


[261]:آية 11 لقمان.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَلَّاۤ يَسۡجُدُواْۤ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ} (25)

{ ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون }

{ ألاً يسجدوا لله } أي : أن يسجدوا له فزيدت لا وأدغم فيها نون أن كما في قوله تعالى : ( لئلا يعلم أهل الكتاب ) والجملة في محل مفعول يهتدون بإسقاط إلى { الذي يخرج الخبء } مصدر بمعنى المخبوء من المطر والنبات { في السماوات والأرض ويعلم ما يخفون } في قلوبهم { وما يعلنون } بألسنتهم .