صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا} (49)

{ ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم } تعجيب للنبي صلى الله عليه وسلم أو لكل سامع ، من ادعاء اليهود أنهم أزكياء عند الله تعالى مع ما هم عليه من الكفر والإثم العظيم .

{ ولا يظلمون فتيلا }أي مقدار فتيل ، وهو الخيط الذي في شق النواة . يضرب مثلا في القلة والحقارة ، كالنقير للنقرة في ظهر النواة ، والقطمير لقشرتها الرقيقة وفي الكلام جملة مطوية ، أي يعاقبون على ذلك التزكية عقابا عادلا ، ولا يظلمون في أدنى ظلم وأصغره .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا} (49)

[ ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم ] وهم اليهود حيث قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه أي ليس الأمر بتزكيتهم أنفسهم [ بل الله يزكي ] يطهر [ من يشاء ] بالإيمان [ ولا يظلمون ] ينقصون من أعمالهم [ فتيلا ] قدر قشرة النواة