صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ} (12)

{ كتب على نفسه الرحمة }أوجب على نفسه رحمة عباده ، تفضلا منه وإحسانا ، فلا يعجل عليهم بالعقوبة حين يستوجبها بما يعملون . { ليجمعنكم }أي والله ليجمعنكم إلى يوم القيامة للجزاء ، فلا يغرنكم هذا الإهمال ؟

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ} (12)

قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون

[ قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله ] إن لم يقولوه لا جواب غيره [ كتب على نفسه ] قضى على نفسه [ الرحمة ] فضلا منه وفيه تلطيف في دعائهم إلى الإيمان [ ليجمعنكم إلى يوم القيامة ] ليجازيكم بأعمالكم [ لا ريب ] لا شك [ فيه الذين خسروا أنفسهم ] بتعريضها للعذاب مبتدأ خبره [ فهم لا يؤمنون ]