التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ} (12)

قوله تعالى : ( كتب على نفسه الرحمة )

قال البخاري : حدثنا عبدان ، عن أبي حمزة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لما خلق الله الخلق كتب في كتابه -وهو يكتب على نفسه وهو وضع عنده على العرش - : إن رحمتي تغلب غضي " .

( الصحيح 13/395ح7404-ك التوحد ، ب قوله تعالى ( ويحذركم الله نفسه ) ، و أخرجه مسلم ( الصحيح4/2107-2108-ك التوبة ، ب في سعة رحمة الله تعالى . . . )

وانظر تفسير سورة الفاتحة قوله تعالى ( الرحمن الرحيم وانظر حديث مسلم عن أبي هريرة في آخر هذه السورة آية ( 165 )

قوله تعالى ( ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه )

انظر الآية ( 6 )من سورة المطففين . وانظر سورة البقرة آية ( 2 )