الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي  
{قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ} (12)

{ قل لمن ما في السماوات والأرض } فإن أجابوك وإلا { قل لله كتب على نفسه الرحمة } أوجب على نفسه الرحمة وهذا تلطف في الاستدعاء إلى الانابة { ليجمعنكم } أي والله ليجمعنكم { إلى يوم القيامة } أي ليضمنكم إلى هذا اليوم الذي أنكرتموه وليجمعن بينكم وبينه ثم ابتدأ فقال { الذين خسروا أنفسهم } أهلكوها بالشرك { فهم لا يؤمنون }