{ إن كثير من الأحبار . . . } بيان لحال الأحبار والرهبان في إغوائهم لأرذلهم ، بعد بيان سوء حال الأتباع باتخاذهم كالأرباب ، وانقيادهم لهم فيما يأتون ويذرون .
{ و الذين يكنزون الذهب والفضة . . . } لما وصف الله أهل الكتاب بالحرص على أكل أموال الناس بالباطل ، ذكر بعده وعيد من جمع المال ، ومنع الحقوق الواجبة فيه ، سواء أكان من أهل الكتاب أم من المسلمين . والمراد بالإنفاق في سبيل الله : أداء الزكاة . وكل شيء مجموع بعضه إلى بعض في بطن الأرض أو على ظهرها : كنز ، وجمعه كنوز . وعن أبن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما أدى زكاته فليس بكنز ) أي بكنز أوعد عليه .
{ يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم } .
[ يا أيها الذين آمنوا إن كثيراً من الأحبار والرهبان ليأكلون ] يأخذون [ أموال الناس بالباطل ] كالرشا في الحكم [ ويصدون ] الناس [ عن سبيل الله ] دينه [ والذين ] مبتدأ [ يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها ] أي الكنوز [ في سبيل الله ] أي لا يؤدون منها حقه للزكاة والخير [ فبشرهم ] أخبرهم [ بعذاب أليم ] مؤلم .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.