صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (115)

{ قال الله إني منزلها عليكم }وعد بالإنزال مرة بعد أخرى ، مع تهديد بأشد العذاب وأفظعه ، إذا كفروا بعد إنزالها . وجمهور المفسرين على أنها أنزلت عدة مرات . وعن الحسن ومجاهد : أنها لم تنزل ، لأنهم خافوا بعد هذا الوعيد أن يكفر بعضهم ، فاستعفوا و قالوا لا نريدها . والله أعلم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (115)

شرح الكلمات :

{ فمن يكفر بعد منكم } : فمن يكفر بعد نزول المائدة منكم أيها السائلون للمائدة .

{ أحداً من العالمين } : أي من الناس أجمعين .

المعنى :

فأجابه تعالى قائلا : { إني منزلها عليكم } ، وحقاً قد أنزلها ، { فمن يكفر بعد منكم } يا بني إسرائيل السائلين المائدة بأن ينكر توحيدي أو إرسال رسولي ، أو عظيم قدرتي { فإني أعذبه عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين } ، ولذا مسخ من كفروا منهم قردة وخنازير .

الهداية

من الهداية :

- من أشد الناس عذاباً يوم القيامة آل فرعون والمنافقون ومن كفر من أهل المائدة .