صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ} (16)

{ فبما أغويتني . . } أي فأقسم بإغوائك إياي . أو بسبب ذلك لأترصدنهم على طريق الحق وسبيل النجاة ، كما يترصد قطاع الطريق السابلة فأصدنهم عنها . والإغواء : خلق الغي بمعنى الضلال . وأصل الغي الفساد ، ومنه غوي الفصيل –كرضى ورمى-غوى ، إذا بشم من اللبن ففسدت معدته ، أو منع الرضاع فهزل وكاد يهلك ، ثم يستعمل في الضلال . يقال : غوى يغوي غيا وغواية فهو غاو وغوي ، إذا ضل . وأغواه غيره غواه : أضله .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ} (16)

{ قال فبما أغويتني } الفاء للتعليل وهي تتعلق بفعل قسم محذوف تقديره أقسم بالله بسبب إغوائك لي لأغوين بني آدم وما مصدرية ، وقيل : استفهامية ويبطله ثبوت الألف في { ما } مع حرف الجر .

{ صراطك } يريد طريق الهدى والخير وهو منصوب على الظرفية .