صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزۡقِهِمۡ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَهُمۡ فِيهِ سَوَآءٌۚ أَفَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ} (71)

{ والله فضل بعضكم } ، مثل ضربه الله للذين جعلوا له شركاء . فقال لهم : إنكم لا ترضون أن تسووا بينكم وبين مماليككم فيما أنعمت به عليكم من الأرزاق ، ولا أن تجعلوهم فيه شركاء ، فكيف رضيتم أن تجعلوا عبيدي شركاء لي في ملكي وسلطاني .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزۡقِهِمۡ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَهُمۡ فِيهِ سَوَآءٌۚ أَفَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ} (71)

ما ملكت إيمانكم : العبيد .

ثم بعد أن ذكَر اللهُ تفاوتَ الناس في الأعمال ذكر تفاوتَهم في الأرزاق فقال :

والله جعلكم متفاوتين في أرزاقكم ، فمنكم الغنيُّ ومنكم الفقير ، فما الذين فُضِّلوا بالرزق وأعطاهم الله المالَ الكثير بمعطين قِسماً من أموالهم لعبيدهم المملوكين لهم حتى يصيروا مشاركين لهم في الرزق ومساوين لهم ، مع أنهم إخوانُهم وبشرٌ مثلهم وهم أعوانهم . فما بالكم أيها المشركون بالله ، وهو الذي خَلَقَكم ورزقكم وأنعم عليكم ! كيف تجحدون بنعمة الله وتشركون به غيره .

قراءات :

قرأ أبو بكر : «تجحدون » ، بالتاء . والباقون بالياء .