صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلٗا} (72)

وأما الذين يؤتون كتبهم بشمالهم فهم الذين عناهم الله تعالى بقوله : { وما كان في هذه } أي في الدنيا { أعمى } البصيرة{ فهو في الآخرة } لا يهتدي إلى سبيل النجاة { وأضل سبيلا } منه في الدنيا ، لاستحالة تداركه ما فات .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلٗا} (72)

أعمى : أعمى البصيرة .

ومن كان في هذه الدنيا أعمى القلب والبصيرة فسيبقى على حالته ويكون في الآخرة أكثر عمى وأبعد مدى في الضلال ، وأبعد عن سبيل الخير .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر : اعْمِي بالإمالة