صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (15)

{ وصاحبهما في الدنيا معروفا } أي في أمور الدنيا التي لا تتعلق بالدين ما دمت حيا ، صحابا معروفا يرتضيه الشرع ، ويقتضيه الكرم والمروءة . { من أناب إلي } أي رجع إلي بالتوحيد والإخلاص مطيعا .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (15)

جاهداك : بذلا جهدهما لتكفر معهما .

أناب : رجع .

ما أحلى هذا الكلام ! فإن كانا كافرين ، وحاولا أن تكفر أنت بالله فلا تطعمها ، ومع ذلك يجب عليك أن تبقى باراً بهما ، تصاحبهما بالمعروف والإحسان والعطف .

أما من جهة الدين : { واتبع سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }

إن عليك أن تتبع طريقَ الهدى ، وطريق من تاب الى الله ، ومصيركم جميعاً إلي بعد مماتكم فأخبركم بما كنتم تعلمون في الدنيا من خير أو شر .