صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمۡ لَيَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشُونَ فِي ٱلۡأَسۡوَاقِۗ وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضٖ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرٗا} (20)

{ وجعلنا بعضكم لبعض فتنة } ابتلاء وامتحانا . كل واحد مختبر بضده ؛ فالأغنياء امتحان للفقراء ؛ ليظهر هل يصبرون ؟ والفقراء امتحان للأغنياء ؛ ليظهر هل يشكرون ؟ وهو تسلية له صلى الله عليه وسلم عن قولهم : " أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة " .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمۡ لَيَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشُونَ فِي ٱلۡأَسۡوَاقِۗ وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضٖ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرٗا} (20)

{ وما أرسلنا قبلك } الآية هذا جواب لقولهم { ما لهذا الرسول } الآية أخبر الله سبحانه أن كل من خلا من الرسل كان بهذه الصفة { وجعلنا بعضكم لبعض فتنة } الصحيح للمريض والغني للفقير فيقول الفقير لو شاء الله لأغناني كما أغنى فلانا ويقول المريض لو شاء الله لعافاني كما عافى فلانا وكذلك كل الناس مبتلى بعضهم ببعض فقال الله تعالى { أتصبرون } على البلاء فقد عرفتم ما وعد الصابرون { وكان ربك بصيرا } بمن يصبر وبمن يجزع