صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّسۡرِفِينَ} (5)

{ أفنضرب عنكم الذكر صفحا } أنهملكم فنعرض عن أن نذكركم بالقرآن إعراضا من أجل إسرافكم على أنفسكم في كفركم جهالة منكم ؟ لا يكون ذلك ! يقال : ضربت عنه صفحا ، إذا أعرضت عنه وتركته . والصفح : مصدر صفحت عنه ، إذا أعرضت عنه ؛ وذلك أن تولية صفحة وجهك وعنقك .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّسۡرِفِينَ} (5)

{ أفنضرب عنكم الذكر صفحا } أفنمسك عن إنزال القرآن ونتركه من أجل أنكم لا تؤمنون به وهو قوله { أن كنتم قوما مسرفين } أي لأن كنتم قوما مشركين مجاوزين أمر الله قال قتادة رضي الله عنه والله لو أن هذا القرآن رفع حين رده أوائل هذه الأمة لهلكوا