الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ} (36)

- ثم قال تعالى : ( هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون )

( أي : هل جوزي الكفار ثواب ما كانوا يفعلون ) {[74593]} في الدنيا بالمؤمنين من سخريتهم {[74594]} بهم {[74595]} وضحكهم بهم {[74596]} . قال مجاهد : الأرائك {[74597]} لؤلؤ وزبرجد {[74598]} .

وقوله : ( ينظرون ) تمام ، المعنى {[74599]} ينظرون إلى الكفار وليس ينظرون [ ( هل ثوب الكفار ) ] {[74600]} أو لم يجازوا . ومعنى ( ثُوب ) : جوزي {[74601]} .


[74593]:ساقط من أ.
[74594]:في متن أ: سايرتهم وفي الهامش: سفسرا بهم (كذا).
[74595]:أ، ث: منهم. وكلاهما صحيح. يقال: "سَخِرَ منه وبه سَخْراً وَسَخَراً وَمَسْخَراً وَسُخْراً بالضم، وسَخْرةً وسِخْرِيّاً وَسُخْرِيّاً وسُخْرِيَّةً" انظر: اللسان: (سخر).
[74596]:"يقال ضحكت به ومنه بمعنى" اللسان: (ضحك).
[74597]:ث: للارائك.
[74598]:انظر: تفسير مجاهد: 712 ولفظه: "الارائك من لؤلؤ وياقوت".
[74599]:أ: والمعنى وهو أوضح.
[74600]:ما بين قوسين ساقط من أ.
[74601]:انظر: مجاز أبي عبيدة 2/290 وجامع البيان 30/112 وإعراب النحاس 5/184.