المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا} (1)

مقدمة السورة:

أقسم الله تعالى في فاتحة هذه السورة بخيل الجهاد إن الإنسان لنعمة ربه لشديد الكفران ، وإنه على ذلك في الآخرة لشهيد على نفسه بما كان منه ، وإنه لحبه المال لبخيل به حريص عليه ، وذكر في خاتمتها بالبعث ونبه إلى الحساب والجزاء .

1- أقسم بخيل الجهاد المسرعات ، يسمع لأنفاسها صوت هو : الضبح .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا} (1)

{ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً ( 1 ) }

أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ ، حين يظهر صوتها من سرعة عَدْوِها . ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله ، فإن القسم بغير الله شرك .