المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ} (4)

4- والذين يتهمون العفيفات النزيهات بالزنا ، ثم لم يأتوا بأربعة شهود يثبتون صدق الاتهام ، فعاقبوهم بالضرب ثمانين جلدة وبعدم قبول شهادتهم علي أي شيء كان مدى الحياة ، فهؤلاء هم الجديرون باسم الخارجين خروجاً شنيعاً على حدود الدين .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ} (4)

يرمون المحصنات : يقذفون العفيفات بالزنا .

والذين يتّهمون العفيفاتِ من النساء بالزنا ، ثم لا يُثبتون ذلك بأربعة شهود عدولٍ يشهدون أنهم رأوا ذلك بالعين ، فعاقِبوهم بالضرب ثمانية جلدة ، ولا تقبلوا شهادتهم على أي شيء مدى الحياة ، جزاءً على هذه الفِرية الشنيعة . هؤلاء خارجون عن طاعة ربهم وأصحاب واحدةٍ من الكبائر .