المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا} (1)

مقدمة السورة:

أقسم الله تعالى في فاتحة هذه السورة بخيل الجهاد إن الإنسان لنعمة ربه لشديد الكفران ، وإنه على ذلك في الآخرة لشهيد على نفسه بما كان منه ، وإنه لحبه المال لبخيل به حريص عليه ، وذكر في خاتمتها بالبعث ونبه إلى الحساب والجزاء .

1- أقسم بخيل الجهاد المسرعات ، يسمع لأنفاسها صوت هو : الضبح .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا} (1)

مقدمة السورة:

قوله جل ذكره : { بسم الله الرحمان الرحيم } .

" بسم الله " كلمة غيور لا يصلح لذكرها إلا لسان مصون عن اللغو والغيبة ، ولا يصلح لمعرفتها إلا قلب محروس عن الغفلة والغيبة ، ولا يصلح لمحبتها إلا روح محفوظة عن العلاقة والحجة .

قوله جلّ ذكره : { وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً } .

{ وَالْعَادِيَاتِ } : الخيلُ التي تعدو .

{ ضَبْحاً } أي إِذا ضَبحن ضبحاً ، والضبحُ : هو صوتُ أجوافها إِذا عَدَوْنَ .

ويقال : ضبحُها هو شِدةُ نَفسِها عند العَدْوِ .

وقيل : { وَالْعَادِيَاتِ } ؛ الإبل .

وقيل : أقسم الله بأفراسِ الغزاة .