المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ} (1)

مقدمة السورة:

طلبت هذه السورة من النبي صلى الله عليه وسلم أن يلجأ إلى ربه ، ويعتصم به من شر كل ذي شر من مخلوقاته ، ومن شر الليل إذا دخل ظلامه . لما يصيب النفوس فيه من الوحشة ، ولما يتعذر من دفع ضرره ، ومن شر المفسدات الساعيات في حل ما بين الناس من روابط وصلات ، ومن شر حاسد يتمنى زوال ما يسبغ الله على عباده من نعمه .

1- قل أعتصم برب الصبح الذي ينجلي الليل عنه .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ} (1)

مقدمة السورة:

قوله جل ذكره : { بسم الله الرحمان الرحيم } .

" بسم الله " : اسم عزيز إذا تجلى لقلب فإن لاطفه بجماله أحياه ، وإن كاشفه بجلاله أباده وأفناه ؛ فالعبد في حالتي بقاء وفناء ، ومحو وإثبات ، ووجد وفقد .

قوله جل ذكره : { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ } .

أي امتنع واعتصم بربِّ الفَلَقَ . والفلقُ : الصُّبْحُ .

ويقال : هو الخَلْقُ كلُّهم ، وقيل : الفَلَقُ وادٍ في جهنم .