المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ} (1)

مقدمة السورة:

سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه ، فأمر في هذه السورة بالإجابة بأنه الجامع لصفات الكمال ، الواحد الأحد ، المقصود على الدوام في الحوائج ، الغني عن كل ما سواه ، المتنزه عن المجانسة والمماثلة ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له من خلقه نظير ولا مشاكل .

1- قل - يا محمد - لمن قالوا مستهزئين : صف لنا ربك : هو الله أحد لا سواه ، ولا شريك له .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ} (1)

مقدمة السورة:

قوله جل ذكره : { بسم الله الرحمان الرحيم } .

" بسم الله " كلمة عزيزة عز لسان ذكرها ، وأعز منه قلب عرفها ، وأعز من هذا روح أحبها ، وأعز من هذا سر شهدها .

ليس كل من قصدها وجدها ، ولا كل من وجدها بقي معها .

قوله جل ذكره : { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } .

لمَّا قال المشركون : أُنسُبْ لنا ربَّكَ ، أنزل الله تعالى : { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } .

فمعنى " هو " أي : الذي سألتُم عنه " هو " الله . ومعنى " أحد " أي : هو أحدٌ .

ويقال : " هو " مبتدأ ، " والله " خبره ، و " أحد " خبرٌ ثانٍ ، كقولهم : هذا حلوٌ حامض .