{ أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرْ النَّاسَ وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ ( 2 ) }
أكان أمرًا عجبًا للناس إنزالنا الوحي بالقرآن على رجل منهم ينذرهم عقاب الله ، ويبشِّر الذين آمنوا بالله ورسله أن لهم أجرًا حسنًا بما قدَّموا من صالح الأعمال ؟ فلما أتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بوحي الله وتلاه عليهم ، قال المنكرون : إنَّ محمدًا ساحر ، وما جاء به سحر ظاهر البطلان .
أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال الكافرون إن هذا لساحر مبين
" أكان للناس " أي أهل مكة استفهام إنكار والجار والمجرور حال من قوله " عجباً " بالنصب خبر كان وبالرفع اسمها والخبر وهو اسمها على الأولى " أن أوحينا " أي إيحاؤنا " إلى رجل منهم " محمد صلى الله عليه وسلم " أن " مفسرة " أنذر " خوف " الناس " الكافرين بالعذاب " وبشر الذين آمنوا أن " أي بأن " لهم قدم " سلف " صدق عند ربهم " أي أجراً حسناً بما قدموه من الأعمال " قال الكافرون إن هذا " النبي صلى الله عليه وسلم " لسحر مبين " بيِّن وفي قراءة [ لساحر ] والمشار إليه القرآن المشتمل على ذلك
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.