التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولٗاۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا} (79)

{ مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنْ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً ( 79 ) }

ما أصابك -أيها الإنسان- مِن خير ونعمة فهو من الله تعالى وحده ، فضلا وإحسانًا ، وما أصابك من جهد وشدة فبسبب عملك السيئ ، وما اقترفته يداك من الخطايا والسيئات . وبعثناك - يا محمد - لعموم الناس رسولا تبلغهم رسالة ربك ، وكفى بالله شهيدًا على صدق رسالتك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولٗاۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا} (79)

[ ما أصابك ] أيها الإنسان [ من حسنة ] خير [ فمن الله ] أتتك فضلاً منه [ وما أصابك من سيئة ] بلية [ فمن نفسك ] أتتك حيث ارتكبت ما يستوجبها من الذنوب [ وأرسلناك ] يا محمد [ للناس رسولا ] حال مؤكدة [ وكفى بالله شهيدا ] على رسالتك