{ قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 12 ) }
قل - يا محمد - لهؤلاء المشركين : لمن مُلكُ السموات والأرض وما فيهن ؟ قل : هو لله كما تقرون بذلك وتعلمونه ، فاعبدوه وحده . كتب الله على نفسه الرحمة فلا يعجل على عباده بالعقوبة . ليجمعنكم إلى يوم القيامة الذي لا شك فيه للحساب والجزاء . الذين أشركوا بالله أهلكوا أنفسهم ؛ فهم لا يوحدون الله ، ولا يصدقون بوعده ووعيده ، ولا يقرون بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم .
قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون
[ قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله ] إن لم يقولوه لا جواب غيره [ كتب على نفسه ] قضى على نفسه [ الرحمة ] فضلا منه وفيه تلطيف في دعائهم إلى الإيمان [ ليجمعنكم إلى يوم القيامة ] ليجازيكم بأعمالكم [ لا ريب ] لا شك [ فيه الذين خسروا أنفسهم ] بتعريضها للعذاب مبتدأ خبره [ فهم لا يؤمنون ]
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.