تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ} (1)

اتقوا ربكم : أطيعوه ولا تعصوه .

الزلزلة : حركة الأرض الشديدة .

تبدأ السورة بمطلع رهيب مخيف : يا أيها الناس ، نداءٌ إلى جميع الخلق ، احذَروا عقاب ربكم ، فأطيعوه ولا تعصوه . . إن زلزلة الساعة ، وهي قيامُ بعد خراب هذا الكون ، شيء مذهل .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ} (1)

مقدمة السورة:

سورة الحج مدنية إلا ( ومن الناس من يعبد الله ) الآيتين أو ( إلا هذان خصمان ) الست آيات فمدنيات وهي أربع أو خمس أو ست أو سبع أو ثمان وسبعون آية .

قوله تعالى : { يا أيها الناس اتقوا ربكم } أي : احذروا عقابه بطاعته { إن زلزلة الساعة شيء عظيم } والزلزلة والزلزال شدة الحركة على الحال الهائلة ، واختلفوا في هذه الزلزلة : فقال علقمة والشعبي : هي من أشراط الساعة . وقيل : قيام الساعة . وقال الحسن و السدي : هذه الزلزلة تكون يوم القيامة . وقال ابن عباس : زلزلة الساعة قيامها فتكون معها .